Transfert: Sinama-Pongolle de l'Atletico Madrid au Sporting Portugal
  • L'attaquant international français Florent Sinama-Pongolle (Atletico Madrid) sera transféré pendant le mercato d'hiver au Sporting Portugal, club vice-champion du Portugal, a annoncé samedi l'agence Lusa citant une source non identifiée du club lisboète.Le Sporting Portugal, 5e du classement du Championnat du Portugal à 12 points du Sporting Braga et du Benfica Lisbonne, co-leaders, était prêt à verser 5 à 6 millions d'euros pour recruter le buteur de 25 ans, rapportait mercredi le quotidien Diario de Noticias.Sinama-Pongolle, qui a débuté sa carrière au Havre avant de partir à Liverpool, en Angleterre, avait rejoint l'Atletico Madrid en juillet 2008, où il n'a jamais vraiment réussi à s'imposer, concurrencé par l'habituel duo d'attaquants formé par Diego Forlan et Sergio "Kun" Agüero. AFP : 26.12.2009 - 18:01:47
Connect with
pic
Last active: 
Jointo begin, it's fun and it's FREE
As a member you will be able to...
  • Connect with friends
  • Make new friends
  • Upload and share video, audio and pictures
  • Create your own blog
  • Customize your personal profile
  • and more!

So what are you waiting for?   Register now to begin, it's fun and it's FREE!

Les articles populaires


انجاز : كوثر خرواع \r\n\r\nتدوي في آذاننا صرخات أطفال أبرياء كلما سمعنا عن حالة اغتصاب ارتكبت في حق أحدهم، ونشعر بالمرارة والحسرة في كل مرة، لأننا واثقون بأن نفوسا مريضة تعيش بيننا ترغب في التلذذ بجسم طفل بريء لا يعي بالجرم الذي يقترف في حقه. \r\n\r\nإن استفحال ظاهرة اغتصاب الأطفال، وتعرضهم للعنف الجنسي، وما يحمله من انعكاسات وجراح مؤلمة تؤثر سلبا على نفسيتهم طوال فترة حياتهم، هي للأسف ظاهرة بدأت تثير قلق الرأي العام بالمغرب بعد أن سجلت، في الفترة الأخيرة، حالات متفرقة في عدد من المدن و القرى، انتهت بعضها بحوادث مأساوية راحت ضحيتها أجساد غضة لا ذنب لها سوى أنها وجدت في المكان والتوقيت غير المناسبين. \r\n\r\nوبالرغم من أن الكثير من حالات اغتصاب الأطفال والاعتداء على براءتهم تبقى تفاصيلها حبيسة الجدران، نظرا لأن عائلات الضحايا يرغبون في غالب الأحيان تحاشي الفضيحة و الخوف من انتقام الجاني، في حين هناك عائلات أخرى ترفض الانصياع لحاجز الصمت فتعمل على طرح قضيتها أمام القضاء ليلقى الجناة عقابهم . \r\n\r\nولعل شيوع تفاصيل العديد من حالات الاغتصاب في السنين الأخيرة بفضل وسائل الإعلام ، جعل القضية قضية رأي عام الذي زادت مخاوفه من تكرار مثل هذه الحوادث بعد أن وقفوا على صور مؤلمة لهتك عرض الصغار، و أصبح ينادي بأعلى الأصوات بتشديد العقاب على مرتكبيها حتى يكونوا عبرة لكل من فكر يوما بالإقدام على مثل هذه التصرفات الشاذة عن مجتمعنا و ديننا الحنيف. \r\n\r\nوهكذا يحق لنا أن نتساءل عن العوامل و الدوافع التي تساهم في تنامي هذه الظاهرة؟ وماهو الدور الذي يجب أن تلعبه الأسرة و باعتبارها المسؤول الرئيسي عن الطفل؟ وما السبل الكفيلة لحماية أطفالنا من الاغتصاب؟ وكيف ينظر المجتمع المغربي لهذه الآفة الاجتماعية؟ \r\n> كيف تنظر إلى استفحال ظاهرة اغتصاب الأطفال في المجتمع المغربي؟ \r\n\r\n< أصبح المجتمع المغربي يعرف تزايدا في عدد الملفات والحوادث المرتبطة بعمليات الاغتصاب التي يتعرض لها الأطفال، وبطبيعة الحال فهذا أمر مقلق بالنسبة للأسر والمجتمع ككل، وهو يستدعى توخي المزيد من الحيطة والحذر. \r\n\r\nإن قضايا الاعتداء على الأطفال لا تعالج بسكوت الأهل، إذ يجب علينا الاقتناع بأن الطفل يصعب عليه حماية نفسه، ومن المهم ألا يقع الآباء في الإحراج مثلا إذا ما تعرضت ابنتهم للاغتصاب، وليس على الضحية لمجرد أنها فتاة أن تشعر بالذنب. وهنا تطرح ضرورة اللجوء إلى المشرفات الاجتماعيات لمساعدة الطفل على تخطي الاغتصاب، وتوفير عيادات المتابعة النفسية بعد الاغتصاب، كما على الدولة إقامة سجون علاجية وليس عقابية حتى لا يخرج المعتدي منها أكثر انحرافا. \r\n\r\n> ماهي الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم الظاهرة؟ \r\n\r\n< نجد أسبابا اجتماعية تتسبب في انتشار اغتصاب الأطفال أو ما يسميه الغرب ب»البيدوفيليا»، كالفقر وما ينتج عنه من إهمال وتقصير في التربية، والمشاكل الأسرية كانفصام العلاقة الزوجية، وما يترتب على ذلك من إهمال للأطفال، وبالتالي يصبحون عرضة للانحراف وللاستغلال الجنسي. ويتعلق الأمر بأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية وكبت جنسي، يدفع بهم إلى البحث عن ضحية لإشباع نزواتهم، وبالتالي وجب على الآباء توخي الحيطة ومراقبة أبنائهم بصفة مستمرة. \r\n\r\nولتجنيب أبنائنا السقوط بين أيدي المغتصبين الذين أصبحوا يعيشون بيننا، يجب تلقين تربية جنسية وقائية داخل الأسر والمؤسسات التربوية والتعليمية، ومن قبل وسائل الإعلام من خلال الحديث عن الظاهرة؛ لأنها تضطلع بدور كبير يجب الانتباه إلى أهميته وضرورته. \r\n\r\nما هو الدور الذي يجب أن يلعبه القضاء لردع المغتصبين؟ \r\n\r\nهناك اليوم دعوة لتشديد العقوبات على المغتصبين كما يحصل في الدول الأوروبية، كما أن القوانين الوطنية المتعلقة بحقوق الطفل تحتاج إلى مزيد من التغيير حتى تتلاءم مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان بصفة عامة، وحقوق الطفل بصفة خاصة. فمثلا فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال هناك تساهل في العقوبات الجنائية المطبقة على المجرمين مقارنة بتشريعات دول أخرى تشدد العقوبة في مثل هذه الحالة. \r\n\r\nكيف يمكننا حماية وتحصين أطفالنا من الاغتصاب؟ \r\n\r\nلا يمكننا تقديم حماية كلية لأطفالنا من الاغتصاب الجنسي، لذا على الآباء تأمين تماسك أسري قبل أي شيء آخر مع الاهتمام المستمر بالطفل، وعدم التغيب عنه، فدور الأبوين داخل المنظومة التربوية للطفل يتجلى من خلال قواعد رئيسية هي: الإشراف والتأطير وتوعية الطفل بالأساليب التي يلجأ اليها المعتدون الجنسيون، كتدريبه على التمييز بين الغريب والقريب، والتفريق بين اللمسة البريئة والأخرى غير البريئة، ومراقبة سلوكه والتكلم معه والاستماع إليه، مع محاولة استخلاص الأجوبة منه على مراحل وبدهاء شديد دون أن يشعر بالخوف، كما يجدر على الأبوين الانتباه إلى أي علامة على جسد طفلهم مهما كانت بسيطة وسؤاله عن مصدرها، وعليهم أيضا معرفة حقل التحرك عند أولادهم مثل المدرسة والنادي والرحلات... \r\n\r\nأغلب حالات الاغتصاب لا يتم الإعلان عنها إما خشية من الفضيحة أو خوفا من المعتدي \r\n\r\nتوعية الأطفال ...أولى خطوات الوقاية \r\n\r\nتعد توعية الآباء أهم الخطوات للحد من ظاهرة اغتصاب الأطفال، فبتلقينهم كيفية تربية الطفل على كيفية وحدود تواصله مع محيطه نكون قادرين على سد الطريق على منعدمي الضمير الذين يستغلون صمت الطفل وعدم درايته بما يحصل له ليواصلون جرائمهم في مأمن من المجتمع والعدالة. كما يجب على الآباء فهم نفسية أطفالهم، وجعلها أولوية قبل نظرات وتعليقات المجتمع، وتربية الأبناء تربية جنسية وجسدية تمكنهم في سن مبكر من التمييز بين ما يمكن أن يعرضهم للمتاعب وبين ما هو طبيعي في الحياة الجنسية، و تسهر على إدماجهم بطريقة سليمة في المجتمع و المدرسة وداخل الأسرة. كما أن الجمعيات المهتمة بشأن الطفولة مطالبة بتوعية الآباء ووضع برامج تربوية في المدرسة لفائدة الأطفال . \r\n\r\nالاغتصاب مأساة جماعية \r\n\r\nيعتبر الفقر والجهل والأمية والحرمان من بين العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تنامي ظاهرة اغتصاب الأطفال، و أصبح اليوم كل طفل مهدد بالاغتصاب من طرف وحوش آدمية . \r\nو تتم أغلب جرائم الاغتصاب خلف الجدران وفي السر وبين الأقارب والأهالي و الجيران، أي أن أكثر حالات الاغتصاب التي سجلت في المغرب أخيرا ثبتت فيها علاقة تعارف بين الطفل المغتصب والجاني الذي يستغل تلك العلاقة ليمارس على الطفل نزواته. \r\nومن الملاحظ كذلك أن اغتصاب الأطفال يتم من طرف أشخاص لا يغتصبون سوى القاصرين، فالدراسات الحديثة برهنت أن المغتصب شخص يتمتع بصفات الإنسان العادي وأن ظروفا حولته إلى شخص مغتصب يتحين الفرص لممارسة نزواته، وأغلب أفعال الاغتصاب تتم في ظروف تسمح للمغتصب بتمرير فعلته دون عقاب. \r\n\r\nالمغتصب شخص غير سوي \r\n\r\nيعتبر المغتصب أيضا شخصا غير سوي، باعتبار الاغتصاب هو أقصى درجات العنف، فالذي يقدم على هذا الفعل المشين تحكمه نزعة لاشعورية تجعله يقدم على ارتكاب الفعل بغير وعي بأضراره لأنه يريد إشباع رغبات مكبوتة لديه. \r\nوللأسف، يصعب في مجتمعنا إثبات جريمة الاغتصاب أمام القضاء، وتظل أقوال الضحية هي الدليل، وما يشجع على تكرار حالات الاغتصاب اختيار الضحايا وأسرهم الصمت والتستر عوض فضح هذه الجريمة، وذلك خوفا من العار أو التشهير و كلام الناس ونظراتهم التي لا ترحم، حيث يتم تفضيل الكتمان على المطالبة بالحق. \r\nمن جانب آخر نجد أن غالبية الأهل لا يدركون تغير السلوك العام للطفل المغتصب داخل الأسرة، خصوصا أن الذين يغررون بالأطفال يستخدمون وسائل الابتزاز كالهدايا والنقود وأحيانا التهديد. \r\n\r\nضعف عامل الردع القانوني \r\n\r\nالفراغ أو ضعف الرادع القانوني يحتم على الأسرة حماية أطفالها من إمكانية التعرض للاعتداء بالتقرب من الطفل و الصراحة معه لأن الخوف من الإفصاح عما يتعرض له قد يجعله مرة أخرى هدفا للاعتداء الجنسي، فيخفي الأمر عن الأهل خوفا منهم، وهنا تجدر مراقبة سلوك الطفل، والحذر من علاقته مع الكبار غير الموثوق بهم وسلوكاتهم، و يبقى أن الطفل المغتصب بحاجة إلى علاج نفسي، حتى عندما يصبح راشدا لأن الاثار السلبية لهذه العلاقات المبكرة هي مدمرة على الصعيد النفسي. \r\nكما أن ضعف الرادع القانوني يجعل مرتكبي الجرم يفلتون من العقاب، وتجدر الإشارة كذلك إلى أنه توجد أمكنة كثيرة للتغرير بالأطفال كالداخليات ومآوي الأطفال حيث يعتدي عليهم بعض المسؤولين و العاملين بها. \r\n\r\nإحصائيات \r\nحسب بعض الإحصائيات المتوفرة لدى المرصد الوطني لحقوق الطفل يتبين أن حالات الاعتداءات الجنسية بالوسط القريب من الطفل هي: الآباء بنسبة %6 والحراس بنسبة %6 ورجال التعليم بنسبة 9 % والتلاميذ بنسبة 3 % والجيران بنسبة 21 % والأقارب بنسبة أقل من 5 سنوات 10 % من 6 إلى 10 سنوات 22 % من 11 إلى 15 سنة 46 % من 16 إلى 18 سنة 12 %. \r\nوبذلك يرى المرصد أن أعمار ضحايا الاغتصاب الجنسي تتراوح ما بين 6 و 14 سنة من الجنسين ومختلف المستويات الاجتماعية ومن أوساط مختلفة مع كثرة ملفتة للنظر في الأوساط المتفككة

Le géant informatique américain Microsoft a annoncé mercredi une amplification de la restructuration annoncée en janvier, le conduisant à supprimer 800 emplois supplémentaires dans le monde.Un porte-parole du groupe a confirmé à l'AFP que ces suppressions d'emplois, réparties "dans le monde entier", s'ajoutaient aux 5.000 annoncées en janvier au moment de la présentation de résultats en recul."Cela représente la fin de l'effort annoncé en janvier par (le directeur général) Steve Ballmer", a déclaré Lou Gellos.Ces réductions d'emplois sont relativement modestes par rapport aux 91.005 employés que comptait le groupe au 30 septembre, mais elles représentent au total la plus grosse opération de ce type dans l'histoire de Microsoft.M. Gellos a souligné que le groupe était largement en avance sur ses plans initiaux, qui tablaient sur un achèvement en juin 2010 du plan de licenciements.Le groupe a également souligné qu'il n'avait pas pour autant renoncé à embaucher. "Nous continuons à embaucher dans les secteurs prioritaires, mais comprenons aussi que gérer nos activités au plus près, comme toujours, pourra entraîner d'autres ajustements d'effectifs".L'action Microsoft gagnait 2,83% à 28,32 dollars vers 22H00 GMT.Après une année noire marquée par le premier recul de son chiffre d'affaires annuel, Microsoft a annoncé le mois dernier que son bénéfice net du premier trimestre de son exercice avait reculé de 18% à 3,57 milliards de dollars, et son chiffre d'affaires de 14% à 12,92 milliards de dollars.Ce troisième trimestre consécutif de résultats en berne dépassait toutefois largement les attentes, et la direction du groupe, qui venait de lancer son nouveau système d'exploitation Windows 7, s'était montrée bien plus optimiste qu'on ne l'avait vue depuis de longs mois.Un cadre de Microsoft chargé des relations avec les développeurs informatiques, Don Dodge, a raconté sur son blog personnel mercredi les méthodes expéditives des licenciements à l'américaine."Microsoft a annoncé de nouvelles suppressions d'emploi aujourd'hui, et j'en fais partie. C'était une surprise totale pour moi, et la direction n'a fourni aucune explication. C'est une procédure assez standard, essentiellement pour des raisons juridiques, mais ça m'a quand même fait froid dans le dos", a écrit M. Dodge. Il a rendu hommage à "tous les gens bien à Microsoft", et prévenu que son adresse email professionnelle disparaîtrait "dans un jour ou deux".\r\nAFP : 04.11.2009 - 20:51:39\r\n \r\n

La Nasa et Microsoft ont lancé un site internet interactif qui permet aux internautes d'explorer la planète rouge, selon un communiqué de l'agence spatiale américaine et du premier éditeur mondial de logiciels.Le site "be a Martian" ("soyez un Martien") invite le public à aider les chercheurs dans leurs travaux, comme par exemple améliorer les cartes de Mars."Nous vivons une époque où tout le monde peut être un explorateur", observe Doug McCuistion, directeur du programme d'exploration de Mars de la Nasa."Avec une telle moisson de données sur Mars recueillies par les missions (robotiques, ndlr), explorer Mars est devenu une entreprise humaine partagée", ajoute-t-il dans ce communiqué."Les gens partout dans le monde ont la possibilité de démultiplier les efforts des membres des équipes scientifiques et d'apporter une véritable contribution", poursuit Doug McCuistion.Les internautes peuvent par exemple compter le nombre de cratères sur Mars, une tâche titanesque vu leur nombre."Une collaboration de milliers de participants peut aider les scientifiques à réaliser des cartes plus précises", soulignent la Nasa et Microsoft dans leur communiqué."Il y a tellement de données provenant de Mars que le fait de disposer d'une armée d'observateurs pour examiner ces informations, les classer et aider à les décrypter est très important", juge Michelle Viotti, directrice de ce projet "Mars Public Outreach" au Jet Propulsion Laboratory de la Nasa."L'intérêt de ce type d'expérience n'est pas seulement de faire découvrir Mars au public et de ce qu'y fait la Nasa mais aussi d'inciter de vastes groupes de personnes à aider à trouver des solutions à des problèmes que les ordinateurs ne peuvent pas résoudre seuls", explique Marc Mercuri, responsable de l'innovation chez Microsoft.Le site contient des centaines de milliers de photographies de la planète rouge dont un grand nombre n'avait jamais été publié auparavant.Site interactif d'exploration de Mars \r\nAFP : 18.11.2009 - 18:44:12\r\n

Les "compteurs intelligents" qui envoient aux sociétés d'électricité, gaz ou eau, des relevés de consommation détaillés risquent de devenir les espions silencieux de la vie moderne, livrant de précieuses informations sur les habitudes de chacun.Les appareils de mesure intelligents que la Commission européenne voudrait généraliser par souci d'économie d'énergie, sont capables d'envoyer automatiquement le détail de la consommation d'un client à son fournisseur.Mais ce sont aussi des outils puissants pour s'immiscer dans la vie privée, ont averti cette semaine des experts réunis à Madrid pour une conférence internationale sur la protection de la vie privée.Des compagnies d'électricité pourraient être tentées de vendre les données collectées par ces "compteurs intelligents", explique ainsi le spécialiste américain Elias Quinn, du Centre pour la sécurité énergétique et environnementale de l'Université du Colorado.Ces nouveaux appareils sont en effet capables de déterminer que tel client allume souvent la lumière au milieu de la nuit et donc souffre sans doute d'insommies... ce qui peut intéresser des fabricants de somnifères.Les compagnies d'assurance automobiles pourraient, elles, être intéressées par des listings de personnes arrivant tard à leur domicile après la fermeture des bars. Cela leur permettrait de revoir à la hausse les primes pour les clients les plus couche-tard et portés sur l'alcool.Ces appareils de nouvelle génération sont "potentiellement très intrusifs pour la vie privée" alors que le client est entré "à l'aveugle" dans ce nouvel environnement sans être conscient des implications, explique M. Quinn.Bruxelles voudrait accélérer la mise en place des compteurs intelligents au titre de la lutte contre le réchauffement climatique, étant entendu qu'un client mieux informé et efficacement secondé par la technologie serait plus à même de réduire sa consommation énergétique.Le Parlement européen a adopté en avril des objectifs prévoyant 80% de clients équipés avec des compteurs intelligents d'ici 2020.En Europe jusqu'à présent, l'Italie fait figure de pays pilote, avec 85% de foyers équipés, devant la France avec un taux de pénétration de 25%, selon des chiffres du groupe de réflexion américain sur la protection des données personnelles Future of privacy forum.Aux Etats-Unis, plus de huit millions de "compteurs intelligents" sont déjà installés et l'administration américaine prévoit 52 millions d'appareils en service d'ici 2012."La question est de savoir combien d'informations une entreprise peut collecter sur nous, combien d'informations lui sont nécessaires et combien de temps et dans quelles conditions elle peut garder ces informations" résume Christopher Wolf, responsable de Future of privacy forum."Les avantages des compteurs intelligents dépassent les risques pour les usagers" tempère M. Quinn, qui préconise toutefois un strict encadrement légal des reventes de données collectées par ces compteurs.\r\nAFP : 07.11.2009 - 18:44:22\r\n \r\n

Le Syndicat des Gynécologues Libéraux (SGL) s'est élevé samedi contre un texte voté par les députés, permettant aux sages-femmes d'assurer "la surveillance et le suivi biologique de la contraception", sans recours obligatoire aux médecins.Cet amendement au budget de la Sécurité sociale pour 2010, adopté le 29 octobre, corrige, selon les députés, "une incohérence juridique" de la loi Bachelot sur l'hôpital, qui autorise les sages-femmes à prescrire la pilule, mais oblige les femmes à consulter ensuite leur médecin traitant ou leur gynécologue pour la surveillance et le suivi biologique de leur contraception.Cette obligation de recours à un médecin sera supprimé, si le Sénat vote dans le même sens que l'Assemblée nationale.Selon le syndicat, ce transfert de compétence des médecins aux sages-femmes, qui générerait des économies "dérisoires" pour la Sécurité sociale, introduit un "risque pour la santé publique"."En effet, il a été démontré par de nombreuses études scientifiques que la prise en charge par les gynécologues médicaux de la contraception avait permis de diviser par 4 la mortalité par cancer de l'utérus en 20 ans", écrit le SGL dans un communiqué."Il est donc étonnant et paradoxal que l'on remette en cause une action de santé publique qui a fait la preuve de son efficacité dans la lutte contre le cancer au moment même où le président de la République lance le plan Cancer II qui prévoit notamment un renforcement du dépistage et de la prévention", poursuit-il.\r\nAFP : 07.11.2009 - 14:43:55\r\n \r\n

Le programme d'urgence de la délégation du Ministère de l'éducation nationale (MEN) pour la période 2009-2012, prévoit la création de 22 nouveaux internats en milieu rural et l'approvisionnement en eau potable de 399 établissements, au niveau de la province de Tétouan, selon un rapport présenté devant le Conseil provincial, qui s'est réuni lundi en session ordinaire d'octobre.\r\nIl ressort de cet exposé, présenté par M. Ahmed Biyadi, délégué du MEN dans la province de Tétouan, que le nombre de nouvelles bourses qui seront accordées pour l'enseignement collégial atteindra 1760 et celui de l'enseignement secondaire qualifiant, 1800 bourses.\r\nLe programme d'urgence prévoit également l'acquisition de 9 bus et 300 bicyclettes au profit des élèves et instituteurs dans le milieu rural, l'aménagement d'établissements scolaires pour handicapés et la création de 898 clubs éducatifs au sein des différents établissements.\r\nDans son exposé, le délégué du MEN a insisté sur la priorité accordée à l'enseignement primaire dans le processus de reforme de l'enseignement, notant à cet égard que le nombre d'élèves nouvellement inscrits dans le primaire a atteint cette année 11.216 (7531 dans le milieu urbain dont 3698 filles, et 3685 dans le milieu rural dont 1827 filles).\r\nPar ailleurs, le nombre total des élèves inscrits dans les établissements primaires publics et privés est de 68.962, dont 34.199 filles. Pour ce qui est des élèves inscrits dans l'enseignement collégial, il a atteint 26.904 dont 13.363 filles.\r\nConcernant l'enseignement secondaire qualifiant, le nombre d'élèves inscrits a atteint 15.320 dont 8.650 filles.\r\nAu total, 111.186 élèves, dont 23.933 en milieu rural, sont inscrits au niveau de la province qu'ils soient dans le public ou le privé.\r\nD'autre part, dans le cadre des mesures prises pour lutter contre l'abandon scolaire, la délégation a mené une campagne d'inscription en coordination avec les autorités locales et les élus, ainsi qu'avec les parents d'élèves. Selon les chiffres publiés par la délégation, sur les 98.465 élèves inscrits dans le public, 3.722 n'ont pas rejoint l'école.\r\nConcernant l'initiative "Un million de cartables", le délégué a précisé que 120 établissements dans les milieux urbain et rural ont bénéficié de cette initiative, soit un total de 60.869 élèves.\r\nEnfin, concernant le budget global devant couvrir les besoins des établissements au niveau de la province, il a été arrêté à la somme de 6.923.503 dh dont 600.500 dh provenant de l'INDH.\r\nLe Conseil Provincial de Tétouan s'est, rappelle-ton, réuni, lundi après-midi, lors de sa session ordinaire d'octobre pour examiner le projet d'étude de la stratégie du développement local de la province.\r\nLa réunion présidée par le Wali, gouverneur de Tétouan M. Driss Khezzani a permis aux membres du conseil de suivre la présentation de cette étude, qui s'inscrit dans le cadre des programmes du Fonds d'Equipement Communal ayant pour objectif d'accompagner les collectivités locales dans la création de projets à caractère économique et social avec le concours du conseil provincial et des autorités locales. map : 05.11.2009 - 09:45:00\r\n \r\n\r\n\r\n

Le déficit du budget de l'Etat français a continué à se creuser pour atteindre 125,8 milliards d'euros au 30 septembre contre 56,6 milliards d'euros un an plus tôt, une évolution qui s'explique par le coût de la crise et du plan de relance, a annoncé vendredi le ministère du Budget.\r\nAFP : 06.11.2009 - 08:01:05\r\n \r\n

Le gouvernement a décidé de prolonger jusqu'à lundi soir l'examen du projet de loi réformant le statut de La Poste face à la guerrilla parlementaire menée par la gauche sénatoriale qui conteste cette réforme, a annoncé le Sénat .Le texte aurait dû être voté jeudi ou vendredi. Les sénateurs doivent siéger matin, après-midi et soir tout le week-end, mais il reste encore plusieurs centaines d'amendements à examiner.Le président UMP du Sénat, Gérard Larcher a proposé au gouvernement de repousser l'examen du projet de loi de finance de la sécurité sociale (PLFSS) qui devait débuter lundi, à mardi 9h30 pour tenter de boucler la réforme de La Poste. Le gouvernement a donc accepté cette modification de l'ordre du jour. Le Sénat devrait également siéger une partie du prochain week-end pour examiner le PLFSS.L'opposition s'est élevée contre cette décision. "Notre groupe proteste vivement contre les conditions de travail imposées aux élus et au personnel du Sénat, dont le rythme s'apparente plutôt à une session extraordinaire", selon Michel Teston (PS)."Il aurait été préférable de repousser l'examen de ce projet de loi. C'était possible, car il n'y a pas urgence, nous avions fait remarquer qu'il était impossible (...) d'examiner ce projet de loi en une semaine", a-t-il ajouté."Nous pourrions reporter l'examen de ce texte après le projet de loi de financement de la sécurité sociale et le budget", a suggéré en vain Nicole Borvo Cohen-Seat, présidente du groupe communiste et du parti de gauche (CRC-SPG).\r\nAFP : 07.11.2009 - 09:45:43\r\n \r\n